السبت، 2 أغسطس 2014

عـــــــــــــــــرر



  أنْـــقِـــذ كـــلِـــمــة:عــــــــرر


عـــــــــــــــــرر

عرر (لسان العرب)
العَرُّ والعُرُّ والعُرَّةُ: الجربُ، وقيل: العَرُّ، بالفتح، الجرب، وبالضم، قُروحٌ بأَعناق الفُصلان. يقال: عُرَّت، فهي مَعْرُورة؛ قال الشاعر: ولانَ جِلْدُ الأَرضِ بعد عَرِّه أَي جَرَبِه، ويروى غَرّه، وسيأْتي ذكره؛ وقيل: العُرُّ داءٌ يأْخذ البعير فيتمعّط عنه وَبَرُه حتى يَبْدُوَ الجلدُ ويَبْرُقَ؛ وقد عَرَّت الإِبلُ تَعُرُّ وتَعِرُّ عَرّاً، فهي عارّة، وعُرَّتْ.
واستعَرَّهم الجربُ: فَشَا فيهم.
وجمل أَعَرُّ وعارٌ أَي جَرِبٌ.
 

وفي الحديث: أَن رجلاً سأَل آخر عن منزله فأَخْبَره أَنه ينزل بين حَيّين من العرب فقال: نَزَلْتَ بين المَعَرّة والمَجَرّة؛ المَجرّةُ التي في السماء البياضُ المعروف، والمَعَرَّة ما وراءَها من ناحية القطب الشمالي؛ سميت مَعَرّة لكثرة النجوم فيها، أَراد بين حيين عظيمين لكثرة النجوم.
وأَصل المَعَرَّة: موضع العَرّ وهو الجرَبُ ولهذا سَمَّوا السماءَ الجَرْباءَ لكثرة النجوم فيها، تشبيهاً بالجَرَبِ في بدن الإِنسان.
وعارَّه مُعارّة وعِراراً: قاتَلَه وآذاه. أَبو عمرو: العِرارُ القِتالُ، يقال: عارَرْتُه إِذا قاتلته.
والعَرَّةُ والمَعُرَّةُ: الشدة، وقيل: الشدة في الحرب.
والمَعَرَّةُ: الإِثم.
وفي التنزيل: فتُصِيبَكم منهم مَعَرَّة بغير عِلْم؛ قال ثعلب: هو من الجرب، أَي يصيبكم منهم أَمر تَكْرَهُونه في الدِّيات، وقيل: المَعَرَّة الجنايةُ أَي جِنايَتُه كجناية العَرِّ وهو الجرب؛ وأَنشد: قُلْ لِلْفوارِس من غُزَيّة إِنهم، عند القتال، مَعَرّةُ الأَبْطالِ وقال محمد بن إِسحق بن يسار: المَعَرَّةُ الغُرْم؛ يقول: لولا أَن تصيبوا منهم مؤمناً بغير عِلْم فتَغْرموا دِيَته فأَما إِثمه فإِنه لم يخْشَه عليهم.
وقال شمر: المَعَرّةُ الأَذَى.
ومَعَرَّةُ الجيشِ: أَن ينزلوا بقوم فيأْكلوا من زُروعِهم شيئاً بغير عمل؛ وهذا الذي أَراده عمر، رضي الله عنه، بقوله: اللهم إِني أَبْرَأُ إِليك من مَعَرّةِ الجَيْش، وقيل: هو قتال الجيش دون إِذْن الأَمير.



والمَعَرّةُ: تلوُّنُ الوجه مِن الغضب



وحِمارٌ أَعَرُّ: سَمينُ الصدر والعُنُقِ



وعَرَّ الظليمُ يَعِرُّ عِراراً، وعارَّ يُعارُّ مُعارَّةً وعِراراً، وهو صوته: صاحَ



والتَّعارُّ: السَّهَرُ والتقلُّبُ على الفراش لَيْلاً مع كلام، وهو من ذلك.
وفي حديث سلمان الفارسي: أَنه كان إِذا تعارَّ من الليل، قال: سبحان رَبِّ النبيِّين، ولا يكون إِلا يَقَظَةً مع كلامٍ وصوتٍ، وقيل: تَمَطَّى وأَنَّ. قال أَبو عبيد: وكان بعض أَهل اللغة يجعله مأْخُوذاً من عِرارِ الظليم، وهو صوته، قال: ولا أَدري أَهو من ذلك أَم لا.
والعَرُّ: الغلامُ.والعَرّةُ: الجارية.
والعَرارُ والعَرارة: المُعجَّلانِ عن وقت الفطام.
والمُعْتَرُّ: الفقير، وقيل: المتعَرِّضُ للمعروف من غير أَن يَسأَل.



رجل مَعْرورٌ: أَتاه ما لا قِوَام له معه.
وعُرّاً الوادي: شاطِئاه.
والعُرُّ والعُرّةُ: ذَرْقُ الطير.
والعُرّةُ أَيضاً: عَذِرةُ الناس والبعرُ والسِّرْجِينُ؛ تقول منه: أَعَرَّت الدارُ.
وعَرَّ الطيرُ يَعُرُّ عَرَّةٍ: سَلَحَ.

وفي الحديث إِيَّاكم ومُشارّةَ الناس فإِنها تُظْهِرُ العُرّةَ، وهي القذَر وعَذِرة الناس، فاستعِير للمَساوِئِ والمَثالب.



وكَبْشٌ أَعَرُّ. لا أَلْية له، ونعجة عَرّاء. قال ابن السكيت: الأَجَبُّ الذي لا سنام له من حادِثٍ، والأَعَرُّ الذي لا سنام له من خلْقة.



ويقال: لقيت منه شرّاً وعَرّاً وأَنت شرٌّ منه وأَعَرُّ، والمَعَرَّةُ: الأَمر القبيح المكروه والأَذى، وهي مَفْعلة من العَرّ.



وعَرَّه بشرٍّ أَي ظلَمه وسبّه وأَخذ مالَه، فهو مَعْرُورٌ.
وعَرَّه بمكروه يعُرُّه عَرّاً: أَصابَه به، والاسم العُرَّة.
وعَرَّه أَي ساءه



وعَرَّ يعُرُّ إِذا صادَفَ نوبته في الماء وغيره، والعُرَّى: المَعِيبةُ من النساء. ابن الأَعرابي: العَرَّةُ الخَلّةُ القبيحة.
وعُرّةُ الجربِ وعُرّةُ النساء: فَضيحَتُهنّ وسُوءُ عشْرتهنّ.
وعُرّةُ الرجال: شرُّهم.



وتزوّجَ في عَرارة نِساءٍ أَي في نساءٍ يَلِدْن الذكور، وفي شَرِيَّةِ نساء يلدن الإِناث.



ولا العَراعِرْ وعُرْعُرة الجبل: غلظه ومعظمه وأَعلاه.
وفي الحديث: كتب يحيى بن يعمر إِلى الحجاج: إِنا نزلنا بعُرْعُرةِ الجبل والعدوُّ بحَضِيضِه؛ فعُرْعَرتُه رأْسه، وحَضِيضُه أَسفلُه.
وفي حديث عمر بن عبد العزيز أَنه قال: أَجْمِلوا في الطَلب فلو أَن رِزْقَ أَحدِكم في عُرْعُرةِ جبلٍ أَو حَضِيض أَرض لأَتاه قبل أَن يموت.
وعُرْعُرةُ كل شيءٍ، بالضم: رأْسُه وأَعلاه.
وعَرْعَرةُ الإِنسان: جلدةُ رأْسِه.



والعَرْعَر: شجرٌ يقال له الساسَم

والعَرَارةُ: سوءُ الخلق.
ويقال: رَكِبَ عُرْعُرَه إِذا ساءَ خُلُقه









كيف تُنقِذ كلمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنْـقِـذ كـلِـمـة

نسْعى مِن خِلال مُبادرة: "أنقِذ كلمةً" إلى إحياء اللُّغة العربية الجميلة وبثَّ الرُّوح في الكثيرِ مِن الكلمات التي نخشى عليها من الموْتِ والضَّياعِ والتِّي نَتوق إلى سَماعِها وقراءتِها ونحنُ ندعوكم إلى مُساعدتِنا عبْر إحدى الطُّرق التَّالية:
- تبني كلمة من الكلمات المقترحة في المدوَّنة وحفظها وحفظِ معانيها.
- إرسال كلمة ومعانيها من المدوَّنة إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص.
- كتابة وإدراج واحدة أو أكثر من تلك الكلمات في رسالة أو رسالة إلكترونية أو رسالة قصيرة أو خطاب أو غير ذلك من وسائل التَّخاطب.

مبادرة: "أنقذ كلمة" ومدونَّة "النَّقائذ" ليست ربحية ولا تجني أموالاً ولا تتلقى دعمًا من أي نوع.


أرشيف المفردات والمعاني

اتَّصِل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

بحث في مبادرة أنقذ كلمة