الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

هـــــلــــــــب




أنْـــقِـــذ كـــلِـــمــة:هـــلـــب



هـــــلــــــــب

هلب (لسان العرب)
الـهُلْبُ الشَّعَرُ كُلُّه؛ وقيل: هو في الذَّنَبِ وحْدَه؛ وقيل: هو ما غَلُظَ من الشعَر؛ زاد الأَزهري: كشَعَرِ ذَنَبِ الناقةِ. الجوهري: الـهُلْبةُ شَعَرُ الخِنْزيرِ الذي يُخْرَزُ به، والجمع الـهُلْبُ.
والأَهْلَبُ: الفَرَسُ الكثيرُ الـهُلْبِ.
ورجل أَهْلَبُ: غليظُ الشَّعَر.
وفي التهذيب: رجل أَهْلَبُ إِذا كان شَعَرُ أَخْدَعَيْهِ وجَسَدِه غِلاظاً.
والأَهْلَبُ: الكثيرُ شَعَر الرأْس والجسدِ.
والـهُلْبُ أَيضاً: الشَّعَر النابتُ على أَجْفانِ العَيْنَيْن.
والـهُلْبُ: الشَّعَر تَنْتِفُه من الذَّنَب، واحدَتُه هُلْبة.
والـهُلَبُ: الأَذْنابُ والأَعْرافُ الـمَنْتُوفةُ.
وهَلَبَ الفَرَسَ هَلْباً، وهَلَّبَه: نَتَفَ هُلْبَه، فهو مَهْلُوبٌ ومُهَلَّبٌ.



وانْهَلَبَ الشَّعرُ، وتَهَلَّبَ: تَنَتَّفَ.
وفرسٌ مَهْلُوبٌ: مُسْـتَـأْصَلُ شعر الذَّنَبِ، قد هُلِبَ ذَنَبُه أَي اسْـتُـؤْصِلَ جَزّاً.
وذَنَبٌ أَهْلَبُ أَي مُنْقَطِـعٌ؛ وأَنشد: وإِنَّهُمُ قدْ دَعَوْا دَعْوَةً، * سَيَتْبَعُها ذَنَبٌ أَهْلَبُ أَي مُنْقَطِـعٌ عنكم، كقوله: الدُّنْيا وَلَّت حَذَّاءً أَي مُنْقَطِعَةً.
والأَهْلَبُ: الذي لا شَعَر عليه.
وفي الحديث: انَّ صاحبَ رايةِ الدَّجَّالِ، في عَجْبِ ذَنَبه مثلُ أَلْيةِ البَرَقِ، وفيها هَلَباتٌ كهَلَبات الفَرَس أَي شَعَراتٌ، أَو خُصَلاتٌ من الشَّعر.
وفي حديث مُعاوية: أَفْلَت وانْحَصَّ الذَّنَب، فقال: كَلاَّ إِنه لَبِهُلْبه؛ وفرس أَهْلَبُ ودابة هَلْباءُ.
ومنه حديث تَميم الدَّاريِّ: فلَقِـيَهم دابةٌ أَهْلَبُ؛ ذَكَّرَ الصفةَ، لأَنَّ الدابة تَقَعُ على الذكر والأُنثى.
وفي حديث ابن عمرو: الدابةُ الـهَلْباءُ التي كَلَّمت تمِـيماً هي دابةُ الأَرضِ التي تُكَلِّمُ الناسَ، يعني بها الجَسَّاسةَ.
وفي حديث الـمُغِـيرة: ورَقَبَةٌ هَلْباءُ أَي كثيرةُ الشَّعر.
وفي حديث أَنسٍ: لا تَهْلُبُوا أَذْنابَ الخَيل أَي لا تَسْـتَـأْصِلُوها بالجَزِّ والقَطْع.
والـهَلَبُ: كثرةُ الشَّعَر؛ رجلٌ أَهْلَبُ وامرأَةٌ هَلْباءُ.



ورجلٌ أَهْلَبُ العَضْرَطِ: في اسْتِه شَعَرٌ، يُذْهَبُ بذلك إِلى اكتِهالِهِ وتَجْرِبَتِه؛ حكاه ابنُ الأَعرابي، وأَنشد: مَهْلاً، بَني رُومانَ بعضَ وَعِـيدِكُمْ ! * وإِيَّاكُمُ والـهُلْبَ مِنَّا عَضارِطا! ورجل هَلِبٌ: نابتُ الـهُلْبِ.
وفي الحديث: لأَنْ يَمْتَلِـئَ ما بَينَ عانَتي وهُلْبَتي؛ الـهُلْبة: ما فوقَ العانةِ إِلى قريب من السُّرَّة.



هُلْبَةُ الشِّتاءِ: شِدَّتُه.
وأَصابَتْهم هُلْبةُ الزمان: مثلُ الكُلْبة، عن أَبي حنيفة.
وَوَقَعْنا في هُلْبةٍ هَلْباءَ أَي في داهيةٍ دَهْياءَ، مثل هُلْبة الشِّتاءِ.
وعامٌ أَهْلَبُ أَي خَصِـيبٌ، مثلُ أَزَبَّ، وهو على التشبيه.
والـهَلاَّبةُ: الريح البارِدَةُ مع قَطْرٍ

وهَلَبَتْهم السماءُ تَهْلُبُهم هَلْباً: بَلَّتْهم.

وقد هَلَبَتْنا السماءُ إِذا مَطَرَتْ بجَودٍ.



ويومٌ هَلاَّبٌ، وعامٌ هَلاَّبٌ: كثير الـمَطَر والريح.



وامرأَةٌ هَلُوبٌ: تَتَقَرَّبُ من زَوجِها وتُحِـبُّه، وتُقْصِـي غيرَه وتَتَباعَدُ عنه؛ وقيل: تَتقرَّبُ مِن خِلِّها وتُحِـبُّه، وتُقْصِـي زَوجَها، ضِدُّ.
وفي حديث عمر، رضي اللّه تعالى عنه: رَحِمَ اللّه الـهَلوبَ؛ يَعني الأُولى، ولَعَنَ اللّهُ الـهَلُوبَ؛ يَعْني الأُخرى







كيف تُنقِذ كلمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنْـقِـذ كـلِـمـة

نسْعى مِن خِلال مُبادرة: "أنقِذ كلمةً" إلى إحياء اللُّغة العربية الجميلة وبثَّ الرُّوح في الكثيرِ مِن الكلمات التي نخشى عليها من الموْتِ والضَّياعِ والتِّي نَتوق إلى سَماعِها وقراءتِها ونحنُ ندعوكم إلى مُساعدتِنا عبْر إحدى الطُّرق التَّالية:
- تبني كلمة من الكلمات المقترحة في المدوَّنة وحفظها وحفظِ معانيها.
- إرسال كلمة ومعانيها من المدوَّنة إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص.
- كتابة وإدراج واحدة أو أكثر من تلك الكلمات في رسالة أو رسالة إلكترونية أو رسالة قصيرة أو خطاب أو غير ذلك من وسائل التَّخاطب.

مبادرة: "أنقذ كلمة" ومدونَّة "النَّقائذ" ليست ربحية ولا تجني أموالاً ولا تتلقى دعمًا من أي نوع.


أرشيف المفردات والمعاني

اتَّصِل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

بحث في مبادرة أنقذ كلمة